مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية

مؤسسة ومنتديات عبقات ترحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالجاتبحـثالأعضاءتلعيمات التسجيلالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دلائل استمرار الامامة وديمومتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rayan_almosawy
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

الجنس : ذكر
المهنة :
المزاج :
نوع المتصفح :
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 515
تاريخ الميلاد : 09/02/1989
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
العمر : 29


مُساهمةموضوع: دلائل استمرار الامامة وديمومتها   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 6:20 pm




اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف






يمكن الاستدلال على إثبات هذه الحقيقة من خلال الآيات القرآنيّة أوّلاً، ومن طريق الروايات ثانياً.
الطريق الأوّل: الآيات القرآنيّة
الآية
الأولى: قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ
فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ قَالَ
إِنّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)(1) . أشارت هذه الآية المباركة إلى:
أوّلاً:
أنّ هذا الخليفة أرضي، وهو موجود في كلّ زمان، والدال على ذلك قوله:
(جَاعِلٌ) لأنّ الجملة الاسميّة، وكون الخبر على صيغة (فاعل) التي هي
بمنزلة الفعل المضارع، تفيد الدوام والاستمرار، مضافاً إلى أنّ الجعل في
اللغة، كما يقول الراغب في المفردات، له استعمالات متعدّدة ومنها (تصيير
الشيء على حالة دون حالة)(2)، وهذا ما أكّده جملة من المفسرين، كالرازي في
(التفسير الكبير)(3) والآلوسي في (روح المعاني)(4)، وعندما يقارن هذا الجعل
بما يناظره من الموارد في القرآن الكريم نجد أنّه يفيد معنى السنّة
الإلهيّة كقوله تعالى: (جَعَلَ لَكُم مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً)، (وَجَعَلَ
الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً) ونحوهما.
ثانياً:
إنّ هذا الخليفة ليس هو مطلق الإنسان فيكون من قبيل قوله تعالى: (هُوَ
الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِيالأرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ
كُفْرُهُ)(5). وإنّما المقصود به إنسان بخصوصه، وذلك بقرينة الآيات اللاحقة
التي أثبتت أنّ هذا الموجود الأرضي إنّما استحقّ الخلافة الإلهيّة لأنّه
عُلِّم الأسماء كلّها مباشرة منه تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ
كُلَّهَا)، ثمّ صار واسطة بينه تعالى وبين ملائكته (يَا آدَمُ أَنبِئْهُم
بِأَسْمَائِهِمْ) ومن الواضح أنّه لا يمكن أن يراد به كلّ إنسان حتّى أولئك
الذين عبّر عنهم القرآن الكريم بقوله تعالى: (أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ
هُمْ أَضَلُّ)(6)، إذن فهذه الآية تدل على ضرورة استمرار الخلافة
الإلهيّة، أمّا من هو ذلك الخليفة في كلّ زمان فله بحث آخر، سنعرض له
لاحقاً.
الآية
الثانية: قوله تعالى لإبراهيم الخليل (عليه السلام): (إِنّي جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ إِمَاماً)(7)، وهذه الإمامة هي غير النبوّة والرسالة التي كانت
لإبراهيم (عليه السلام). والشاهد على ذلك:
1
: (طلب الإمامة للذريّة حيث قال: (وَمِن ذُرّيَّتِي)، ومن الواضح أنّ حصول
إبراهيم (عليه السلام) على الذريّة كان في كبره وشيخوخته، كما قال:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَاقَ)(Cool، وحكى سبحانه عن زوجة إبراهيم: (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى
ءَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ
عَجِيبٌ)(9). ولا يصح هذا الطلب إلاّ لمن كان عنده ذريّة، أمّا من كان
آيساً من الولد ويجيب مبشّريه بقوله: (أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن
مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُون)(10)، فلا يصح منه والحالة هذه أن
يطلب أي شيء لذريّته)(11). ولو كان ذلك في أوائل حياته وقبل أن يرزق
الذريّة، لكان من الواجب أن يقول: (ومن ذريّتي إن رزقتني ذريّة)، وإلاّ لزم
منه أن يخاطب الخليل (عليه السلام) ربّه الجليل بما لا علم له به، وهذا ما
يتنزّه عنه مقام إبراهيم الخليل (عليه السلام).
2
: (إنّ قوله تعالـى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات
فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً)(12) يدل على أنّ
هذه الإمامة الموهوبة إنّما كانت بعد ابتلائه بما ابتلاه الله به من
الامتحانات، وليست هذه إلاّ أنواع البلاء التي ابتُلي (عليه السلام) بها في
حياته، وقد نصّ القرآن على أنّ مِن أوضحها قضيّة ذبح إسماعيل (عليه
السلام)، قال تعالى: (قَالَ يَابُنَيَّ إِنّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنّي
أَذْبَحُكَ) إلى أن قال: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ)(13),(
14).
وهذا
ما أكدته جملة من الروايات الصحيحة الواردة في المقام. عن الإمام الصادق
(عليه السلام) في حديث مطوّل يقول فيه: (وقد كان إبراهيم عليه السلام
نبيّاً وليس بإمام حتّى قال الله (إِنّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِمَاماً)(15). وهذه الإمامة التي ثبتت لإبراهيم (عليه السلام) طلبها
لذريّته من بعده، حيث قال: (وَمِن ذُرِّيَّتِي) وقد استجاب الحقّ سبحانه
دعاءه، ولكن لم يجعلها في الظالمين من ذريّته، وإنّما في غيرهم, يقول
الرازي في ذيل هذه الآية: (وقوله: (وَمِن ذُرِّيَّتِي) طلب للإمامة التي
ذكرها الله تعالى، فوجب أن يكون المراد بهذا العهد هو الإمامة، ليكون
الجواب مطابقاً للسؤال، فتصير الآية كأنّه تعالى قال: (لا ينال الإمامة
الظالمين، وكل عاص فإنّه ظالم لنفسه) فكانت الآية دالّة على ما قلناه.
فإن قيل: ظاهر الآية يقتضي انتفاء كونهم ظالمين ظاهراً وباطناً، ولا يصح ذلك في الأئمّة والقضاة.
قلنا:
أمّا الشيعة، فيستدلّون بهذه الآية على صحّة قولهم في وجوب العصمة ظاهراً
وباطناً. وأمّا نحن فنقول: مقتضى الآية ذلك. إلاّ أنّا تركنا اعتبار الباطن
فتبقى العدالة الظاهرة معتبرة)(16). لكن لم يبيّن لنا الرازي، لماذا ترك
ما دلّت عليه الآية من وجوب العصمة ظاهراً وباطناً، واكتفى بالعدالة
الظاهريّة، مع اعترافه بدلالة الآية على ذلك، وكيف كان (سَتُكْتَبُ
شَهَادَتُهُمْ وَيُسْألُونَ)(17). ومن الواضح أنّ استجابة دعائه في ذريّته،
لا يختص بالصلبيين فقط، بل هو شامل لجميع ذريّته شريطة أن لا يكون ظالماً.
وهذا ما أكّده الإمام الرضا (عليه السلام) بقوله: (إنّ الإمامة خصّ الله
عزّ وجلّ بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوّة والخلّة مرتبة ثالثة،
وفضيلة شرّفه بها وأشاد بها ذكره، فقال: (إِنّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِمَاماً)، فقال الخليل عليه السلام سروراً بها: (وَمِن ذُرّيَّتِي) قال
الله تبارك وتعالى: (لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) فأبطلت هذه الآية
إمامة كلّ ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة، ثمّ أكرمه الله تعالى بأن
جعلها في ذريّته أهل الصفوة والطهارة، فقال: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ ٭ وَجَعَلْنَاهُمْ
أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَاوَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ
الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا
عَابِدِينَ)(18)، فلم تزل في ذريّته يرثها بعض عن بعض، قرناً فقرناً، حتّى
ورّثها الله تعالى النبي صلى الله عليه وآله فقال جلّ وتعالى: (إِنَّ
أَوْلَىالنَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا
النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)(19)
فكانت له خاصّة، فقلّدها عليّاً عليه السلام بأمر الله تعالى على رسم ما
فرض الله، فصارت في ذريّته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والإيمان بقوله
تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ
لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ
الْبَعْثِ)(20) فهي في ولد علي عليه السلام خاصّة إلى يوم القيامة)(21).
_________________________
(1) البقرة: 30.
(2) المفردات في غريب القرآن، ص 94، مادّة (جعل).
(3) التفسير الكبير، ج 2، ص 165.
([4]) روح المعاني، ج 1، ص 220.
(5) فاطر: 39.
(6) الأعراف: 179.
(7) البقرة: 124.
(Cool إبراهيم: 39.
(9) هود: 72.
(10) الحجر: 54.
(11) العصمة، مصدر سابق، ص 32.
(12) البقرة: 124.
(13) الصافات: 106.
(14) الميزان في تفسير القرآن، ج 1، ص 268.
(15) الأصول من الكافي، ج 1، ص 174.
(16) التفسير الكبير، ج 4، ص 42.
(17) الزخرف: 19.
(18) الأنبياء: 73.
(19) البقرة: 68.
(20) الروم: 56.
(21) الأصول من الكافي، ج 1، ص 199، باب في فضل الإمام وصفاته.





المصدر موقع سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري
حقوق النشر
منتديات عبقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزهرة البيضاء
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجنس : انثى
المهنة :
المزاج :
نوع المتصفح :
الابراج : الجوزاء
عدد المساهمات : 529
تاريخ الميلاد : 13/06/1982
تاريخ التسجيل : 14/06/2012
العمر : 35
الموقع : العراق


مُساهمةموضوع: رد: دلائل استمرار الامامة وديمومتها   الأحد سبتمبر 09, 2012 2:06 am



اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

إنّ الذي نستوحيه من القرآن الكريم ، والسنّة النبويّة الشريفة ، والروايات الصحيحة
الواردة عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) الذين هم عدل القرآن العظيم كما هو نص
حديث الثقلين المتواتر سنداً ومضموناً ، أنّ الإمامة التي تعتقد بها مدرسة أهل
البيت (عليهم السلام) تختلف اختلافاً جوهريّاً عن دور الإمامة التي تنحصر في
الخلافة والحكم ، وذلك لانّ هذا الاتجاه يرى أنّ للإمامة دوراً فوق دور القيادة
والزعامة ، وهو الدور الذي بيّنه القرآن الكريم .
لا إشكال أنّ النبوّة كظاهرة إلهيّة غيبيّة ، منقطعة وليست مستمرة ، وأنّها خُتمت بنبينا
محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال تعالى :
( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَد مِّن رِّجَالِكُمْ وَ لَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْء عَلِيمًا
) .
الإمامة
تعتبر امتدادا للنبوة في وظائفها العامة
عدا ما يتصل بالوحي فإنه من مختصات النبوة ، والمقصود بامتدادية الإمامة للنبوة هو
حفظ الشرع علما وعملا ، فلزمت عصمة الأئمة للزوم ضرورة نقل التشريع الإلهي للأجيال
اللاحقة عن طريق نقية وأصيلة والتي تمثلت بالأئمة ألاثني عشر من أهل البيت النبوي (عليهم السلام) .
أن الآيات والروايات الواردة عن النبي الأكرم
(صلى الله عليه وآله وسلم) تؤكّد استمرار ظاهرة الإمامة والخلافة وعدم انقطاعها و يقول
عزّ وجلّ : ( وَ جَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ ) ، إذن جعلت الإمامة في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الأئمة
، ومنهم مهدي هذه الأمة (عجل الله فرجه الشريف ).
والآيات تشير إلى علو منصب الإمامة ورفعته ، فإنها تدل كذلك على أن نيل عهد الله ( إمامة البشرية )
لا يمكن أن يكون من نصيب ظالم لا بد أن يكون الإمام معصوما عن ارتكاب أي خطيئة أوإثم .
وقد عبّر
عنها الإمام الرضا (عليه السلام) : هل يعرفون قدر الإمامة ومحلّها من الأمة ،
فيجوز فيها اختيارهم ، إنّ الإمامة أجلّ قدراً ، وأعظم شأناً ، وأعلى مكاناً ،
وأمنع جانباً ، وأبعد غوراً ، من أن يبلغها الناس بعقولهم ، أو ينالوها بآرائهم ،
أو يقيموا إماماً باختيارهم
وهي التي قال عنها الإمام السجّاد (عليه السلام) : « نحن الذين بنا يمسك الله السماء
أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزّل الغيث
، وبنا ينشر الرحمة ويخرج بركات الأرض ، ولولا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها ».
لذا عندما يُسأل الإمام الباقر (عليه السلام) ويُقال له : لأي شيء يحتاج إلى النبي والإمام
؟ يقول (عليه السلام) : لبقاء العالم على صلاحه .
وذلك أنّ الله عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام ، قال الله
عزّ وجلّ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
من
هنا عبّر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) عن هذا الدور لأهل بيته (عليهم
السلام) بقوله : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت
النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون .

بارك الله فيك أخي لطرحك مواضيع بغاية الأهمية

جزأك الله أفضل الجزاء وثبتنا الله وإياكم على ولاية
محمد وال بيته الأطهار .
تتقبل مروري وإضافتي

========- التوقيع -========



عــمــــــــري زهــــــــــرة بـيـضــــــــــــــــاء


عدل سابقا من قبل الزهرة البيضاء في الأحد سبتمبر 09, 2012 2:31 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AL-MADANY
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

الجنس : ذكر
المهنة :
المزاج :
نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 84
تاريخ الميلاد : 11/10/1994
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
العمر : 23
الموقع : ™KEMO


مُساهمةموضوع: رد: دلائل استمرار الامامة وديمومتها   الأحد سبتمبر 09, 2012 2:14 am

عجل الله فرجهم الشريف
بارك الله بيك وعاشت ايدك على المعلومات الحلوة
تقبل مرروري

========- التوقيع -========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abaqat.alamontada.com
درة الكوفة
عضو فضي
عضو فضي
avatar

الجنس : انثى
المهنة :
المزاج :
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 344
تاريخ الميلاد : 24/12/1985
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: دلائل استمرار الامامة وديمومتها   الأحد سبتمبر 09, 2012 2:31 pm

موضوع رائع ومهم جدا

سلمت يداك اخي

بارك الله بك وجعله في ميزان اعمالك

========- التوقيع -========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ولاية علي
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : القوس
عدد المساهمات : 21
تاريخ الميلاد : 05/12/1985
تاريخ التسجيل : 10/07/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: دلائل استمرار الامامة وديمومتها   الخميس سبتمبر 13, 2012 5:51 am

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

سيدنا الغالي شكرا لك لتقديم هذه المواضيع
الله يجعلها في ميزان حسناتك
جميل ماتقدمون وانتم اهل لذلك
تحياتي
ولاية علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دلائل استمرار الامامة وديمومتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية :: عبقات اسلامية :: عبقات اهل البيت ع-
انتقل الى: