مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية

مؤسسة ومنتديات عبقات ترحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالجاتبحـثالأعضاءتلعيمات التسجيلالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  علاج الوسواس في مسائل الطهارة و العبادة والعقائد؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حوراء انسيه
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : انثى
المهنة :
المزاج :
نوع المتصفح :
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 14
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 14/10/2013
العمر : 27
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: علاج الوسواس في مسائل الطهارة و العبادة والعقائد؟   الإثنين نوفمبر 04, 2013 7:08 am

                                 اللهم  صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ويسر مخرجهم


في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السّلام) قال سألته عن الخنّاس قال : «  إنّ إبليس يلتقم القلب ، فأذا ذكر الله خنس ، فلذلك سمّي بالخناس » .
فالطريق الوحيد للتخلّص من وسوسة الشيطان هو عدم الاعتناء بوسوسته ، والاشتغال بذكر الله تعالى بالقلب واللسان ، والرجوع إلى المتعارف في أمر الطهارة والصلاة ، وقد وردت روايات كثيرة تؤكّد على أنّ الشيطان يريد أن يمنع المؤمن من الصلاة وسائر العبادات ، فيوسوس إليه ، ويوهم بطلان عمله ، ويأمره بالاعادة والقضاء ، وإبطال الصلاة إلى أن يقع في الحرج الشديد ، ويصعب عليه العبادات ، فيتركها رأساً ، وقد ينتهي أمره إلى الكفر ، فيفرح الشيطان فرحاً شديداً .
فعلى المؤمن العاقل منع الشيطان من الوصول إلى غرضه ، وذلك بأنّ يتعوّذ منه بالله تعالى ، ولا يعتني بوسوسته ، ويبني على صحّة عمله وعبادته ، ويستمّر في صلاته ، وإن حصل له اليقين ببطلانها ؛ لأنّ ذلك من وسوسة الشيطان .
وأمّا بالنسبة للعقائد : فلا يشغل تفكيره منها أن يقع في التعب الفكري الشديد . نعم لا بأس بأن يقرأ بعض الكتب العقائدية البسيطة : مثل : عقائد الإمامية ، أصول الدين ، أصل الشيعة وأصولها ، وليكثر من قول : «  لا اله إلّا الله » ، و « لاحول ولاقوة إلّابالله العلي العظيم » .
وعن أمير المؤمنين (عليه السّلام) : «  إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم ، فليتعوّذ بالله وليقل : " آمنت بالله وبرسوله مخلصاً له الدين " ». 
وروي : إذا وجدت الشكّ في صدرك فقل : «  هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم».
وليقرأهذا الدعاء : «  توكّلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتّخذ ولداّ ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذلّ وكبّره تكبيراً ».  فأنّه مفيد لأداء الدين ، ودفع وساوس الصدر ، وسعة الرزق .
وفي الحديث : « إنّ ذكر أهل البيت (عليه السّلام) شفاء من وسواس الريب ». 
وفي فقه الرضا (عليه السّلام) : « إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته أو بعض صفاته شيء من الأشياء فقل : " لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ أمير المؤمنين "  فأذا قلت ذلك عدت إلى محض الإيمان » . 
وعن الصادق (عليه السّلام) : «  مَن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوماً » .
وعن الصادق (عليه السلام) أيضاً قال : « عليكم بالسواك فأنّه يذهب وسوسة الصدر». 
وفي الحديث : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «  ياكميل : إذا وسوس الشيطان في صدرك فقل "أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي ، وأعوذ بمحمّد صلى الله عليه وآله الرضي من شرّ ما قدر وقضي ، وأعوذ باله الناس من شرّ الجنة والناس أجمعين" ».

                                 الحمد لله والشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abaqat.alamontada.com
 
علاج الوسواس في مسائل الطهارة و العبادة والعقائد؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية :: عبقات اسلامية :: عبقات الصلوات والادعية والمناجاة-
انتقل الى: