مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية

مؤسسة ومنتديات عبقات ترحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالجاتبحـثالأعضاءتلعيمات التسجيلالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامام السيد عبد الكريم المدني رمز الاعتدال والوسطيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rayan_almosawy
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

الجنس : ذكر
المهنة :
المزاج :
نوع المتصفح :
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 515
تاريخ الميلاد : 09/02/1989
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
العمر : 28


مُساهمةموضوع: الامام السيد عبد الكريم المدني رمز الاعتدال والوسطيه   الأربعاء ديسمبر 24, 2014 6:21 pm



الامام
السيد عبد الكريم المدني رمز الاعتدال والوسطيه في محافظة ديالى
 
هذا ما رواه سماحة السيد علي المدني للاستاذ التميمي صاحب رسالة الماجستير عن سماحة الامام المدني (قدس سره).
يقول سماحة السيد علي المدني نجل اية الله العظمى السيد عبد الكريم المدني :
حين ينفض الزمن من غبار السنين تشع من أسماء الرجالات ما يملأ الدنيا ، لذا نرى الامام الوالد بنهجه المحمدي الاصيل عبر حدود الزمن بما قدم لهذه الأمة من معاني الانسانية النابضة بحب الله تعالى فلق بعصاته ظلمات الفرقة وسار بالناس في طريق التوحد فألف بين القلوب بفيض الهي لو أنفق أهل الدنيا ما في الارض جميعا ما بلغوه ،(لا اكراه في الدين) شعاره الاكبر و(الانسان )إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق فالتف الناس حوله من مختلف الديانات والتوجهات والاعراق واستطاع بحق ان يبني مجتمعا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا .
وحادثة رفعه على الاكتاف والهتاف بحياته ما تزال ماثلة في أذهان الناس حين تذابح أبناء مدينة الخالص من الشيعة والسنة فخطب بالناس خطبة تهز الضمائر وقال قولته الشهيرة : (( والله أنا سني والله أنا شيعي )) .
كما ان الامام الوالد وقف الى جانب إخواننا الصابئة فرفض إخراجهم من بيوتهم حين قررت السلطة في ذلك الوقت إجلاءهم من محافظة ديالى إيمانا منه بحرية الدين وحق الانسان في أرضه أيا كانت ديانته .
كما انه (قدس) رفض الاصوات التي طالبت بإخراج إخواننا المسيحيين من بيوتهم المحيطة بحسينية بعقوبة حيث كان الوالد يؤدي الصلاة ويجتمع بالناس لإلقاء المحاضرات والخطب فرسخ في الاذهان انهم إخواننا في الله ولا يجوز إخراجهم من ديارهم .
كما حرم مقاتلة الاكراد في شمال العراق عندما حشد النظام آنذاك وهيأ لقتالهم، إيمانا منه باحترام الانسان مهما كان عرقه كما يقول تعالى في كتابه الكريم:  (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)) صدق الله العلي العظيم.
وحين قرر أحد خطباء المنابر أن يخطب كل جمعة في فضل خليفة من الخلفاء الراشدين وزاد عليهم معاوية ويزيد اجتمع الناس لضربه فكفهم عنه وخلصه من أذى كبير يحيق به إيمانا منه بحرية الفكر وقطعا لدابر الفتنة .
ومن عظيم خلق الامام الوالد وتأدبه بآداب الإسلام أن باغية من البغايا سكنت قرب الحسينية فضج الناس لأمرها وتجمعوا حول دارها لتهجيرها فأرسلت الي سماحة الامام الوالد تطلب إنقاذها فأرسل أحد معتمديه ونهى الناس عنها وبعث إليها رسالة تهذيبية تحضها على ترك المنكر وفي الرسالة حكمة بالغة وموعظة كبيرة فاستجابت لرسالته وأصلحت شأنها .
إن السيد الوالد كان  من فرط تعشقه بالرسالة السماوية عبر العصور وشدة حبه أنبياء الله تمنى لو أن الله يمكنه من إقامة احتفالات عظيمة بأولئك الرسل ليبقى العالم كله يستذكر دورهم الخالد في إعلاء كلمة الله ولا سيما السيد المسيح (ع)
ومن كبير اهتمامه بنشر الامان والاطمئنان بين الناس منعه التطبير خشية ترويع الأهالي وسكان النواحي من الاطفال والنساء وأهل الضعف من مرض وغيره .
 ومن دلائل عدله وعمق بصيرته ما تؤكده هذه الرواية : نقل لي أحد المؤمنين الثقاة أن رجلين تنازعا في أحد المقاهي القريبة من الحسينية في قضية خلافية بين السنة والشيعة فانشق الناس حولهما فريقين فدخل عليهم رجل من أهل الانصاف ونصحهم بالاحتكام الى السيد عبد الكريم فقبلوه حكما بينهم ومَثُل الرجلان بين يدي الوالد على مرأى ومسمع الجميع وقبل سؤالهما عن الخلاف طلب النظر في بطاقتهما الشخصية فتبين أنهما يهوديان.
 ومن إخلاص سماحته لدين الله ووفائه بعقد الله اليكم هذه الرواية :
 نقل رجل آخر من المؤمنين الثقاة سافر الى بيت المقدس والتقى هناك بأحد اليهود العراقيين الذين هجروا الى هناك وعندما عرف انه من أهالي ديالى سأله ان كان يعرف رجلَ دين هناك اسمه السيد عبد الكريم فبين له المسافر أنه يعرفه تمام المعرفة فقص عليه من أمره مع هذا الرجل أنه لجأ إليه حين قررت السلطات آنذاك إجلاء اليهود من العراق بعد أن تقطعت به السبل وكل مراده أن يأتمنه  على ما بقي من أمواله المنهوبة بعدما سلب الناس ممتلكاته فوافق سماحة السيد الوالد على ذلك  وحين تهيأت له الظروف لمغادرة العراق استرجع امواله وشكرالامام الوالد على موقفه .
وخير دليل على اعتدال سماحة الامام الوالد ووسطيته تشييع جثمانه الذي حضره الناس من جميع الأطياف والاعراق والاديان وكان مجلس عزائه في العراق ملونا بكل تلك الالوان من الطوائف والتوجهات والأعراق كل يودعه على طريقته وعبادته الخاصة .
 
مكتب السيد علي السيد عبد الكريم المدني
28/ صفر /1436     
21/كانون الاول/2014
حقوق النشر
مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية
قسم عبقات الامام المدني (رضوان الله عليه)

========- التوقيع -========

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام السيد عبد الكريم المدني رمز الاعتدال والوسطيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة عبقات الاسلامية الالكترونية :: عبقات اسلامية :: عبقات الامام المدني (رضوان الله عليه)-
انتقل الى: